سيد حسن مير جهانى طباطبائى

446

جنة العاصمة ( فارسي )

يعود السلام ، صدق عزّ و جل و برّ ، هات الكتاب ، فدفعه إليه و أمره بدفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال له : اقرأه ، فقرأه حرفا حرفا ، فقال : يا علي ، هذا عهد ربّي تبارك و تعالى إليّ و شرطه عليّ ، و أمانته و قد بلّغت و نصحت و أدّيت . فقال علي : و أنا أشهد لك - بأبي أنت - بالبلاغ و النصيحة و التصديق على ما قلت ، و يشهد لك سمعي و بصري و لحمي و دمي . فقال جبرئيل عليه السّلام : و أنا لكما على ذلك من الشاهدين . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : يا علي ، أخذت وصيّتي و عرفتها و ضمنت للّه ولي الوفاء بما فيها ؟ فقال علي عليه السّلام : نعم بأبي أنت و أمّي عليّ ضمانها ، و على اللّه عوني و توفيقي بأدائها . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : يا علي ، إنّي أريد أن أشهد عليك بموافاتي بها يوم القيامة . فقال علي عليه السّلام : نعم اشهد . فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله : إن جبرئيل و ميكائيل فيما بيني و بينك الآن و هما حاضران معهما الملائكة المقرّبون لأشهدهم عليك . فقال : نعم ، ليشهدوا و أنا - بأبي أنت و أمّي - أشهدهم ، فأشهدهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله . و كان فيما اشترط عليه النبي بأمر جبرئيل فيما أمره اللّه عزّ و جل أن قال له : يا علي ، تفي بما فيها من موالاة من والى اللّه و رسوله ، و البراءة و العداوة لمن عادى اللّه و رسوله ، و البراءة منهم على الصبر منك على كظم الغيظ و على ذهاب حقّك و غصب خمسك و انتهاك حرمتك ؟ فقال : نعم يا رسول اللّه . يعنى : گفت : مفصل‌هاى پيغمبر صدا كرد و گفت : اى جبرئيل ! سلام پروردگار من است و از اوست سلام و بسوى او بازمىگردد سلام ، راست فرمود خداى عزّ و جل و نيكى كرد ، بياور آن نوشته را ، پس جبرئيل آن نوشته را به پيغمبر داد ، و او را امر كرد كه به امير مؤمنان بدهد ، رسول خدا آن را به على داد و فرمود : بخوان آن را ، على حرف به حرف همهء آن را خواند . پس فرمود كه اى على ! اين عهد پروردگار من است كه مبارك و بلند مرتبه است شأن